أختي الكريمة ،
المشكلة ليست في الغشاء فهو نسيج رقيق في أغلب الأحيان قد يتأثر بما تقولين أو غير ذلك من المُؤثِّرات ، و لكنَّ المشكلة في المُلابَسات التي تحيط بهذا النسيج الرقيق .
تمارس إحداهنَّ العادة السرية و هي ممارسة مفهومة لها أسبابها و دوافعها ، و لذتها و أضرارها النفسية قبل و بعد الزواج ، ثم تترك الفتاة موضوع العادة برمته ، و لا تهتم إلا بتأثيرها على الغشاء ، و يترك الشاب أضر علامات العفة و الاستقامة جميعًا ، و يأتي ليسأل عن الدليل الأكيد على سلامة الغشاء !!!
الغشاء يتأثر بالمُمارَسَات الخاطئة ، و يتأثر بالجهل و بالعبث الذي تُمارسه الفتاة لسبب أو لآخر ، و العفة هي شيء نفسي و ذهني و معنوي ، هي عهد مع الله باتباع هديه في شئون الجسد ، كما نتبعه في شؤون الحياة جميعًا ، و ما خُلِقَت هذه المواضع و أُعدَّت لهذا العبث الذي قد يحل مشكلةً مؤقتةً ليسبب ورطةً دائمةً ... يطول ذكرها ...
السؤال السادس: الكشف بالعين على غشاء البكارة
ذهبت لطبيبة نساء للتأكد من و جود غشاء البكارة فكشفت علي بمجرد النظر دون أجهزه للتوضيح ؛ وهو ما يجعلني أشك في صحة الكشف .. فهل العين كافية للمعرفة كما قالت الطبيبة؟
الجواب
نعم .. يكفي الكشف بمجرد النظر لبيان أن غشاء البكارة سليم ، و لا يحتاج الأمر إلى أجهزة للكشف ؛ لأنه يكون على مسافة قريبة من فتحة المهبل ، فتصبح طبيبة النساء المتخصصة قادرة على رؤيته و الحكم على هتكه من عدمه ؛ فحكم الطبيبة على الأمر صحيح .. و لا تصلح الأجهزة للكشف عليه ؛ لأن استخدامها يؤدي إلى هتكه في حال كونه سليما ، و لا تستطيع الطبيبة أن تحكم بسلامة الغشاء و هي غير متأكدة لأن هذه مسؤولية عليها و على ضميرها المهني ، و لا تستطيع أن تقضي برأي في أمر خطير هكذا دون أن تكون متأكدة تماما مما تقول .
السؤال السابع: أحوال فض الغشاء
مشكلتي في الحقيقية سؤال : متى يفض غشاء البكارة ؟ هل بواسطة الجماع فقط أم هناك سبل أخرى ؟ آمل منكم ذكر جميع الحالات التي يفض غشاء البكارة فيها ؟
الجواب
غشاء البكارة يمكن أن يفض بالجماع العادي أو بأي وسيلة أخرى ، كالتعرض لحادث أو سقطة أو هزة ، خاصة إذا تركزت الإصابة في منطقة الحوض ، أو بممارسة العادة السرية عن طريق إدخال شيء في قناة المهبل .
و هذا الغشاء في حقيقته عبارة عن غشاء رقيق يمثل بقايا الالتحام الذي حدث في قناة المهبل بين الثلث الأمامي والثلثين الخلفيين منها ، لكنه لا يكون رقيقًا في بعض الحالات النادرة و يستدعي تدخلاً جراحيًا لفضه .
من أجل هذا نقول و نكرر : إن غشاء البكارة ليس هو الدليل الأكيد على عذرية المرأة ، إنما الدليل الأكيد هو سلامة الاختيار للفتاة " ذات الدين " .
السؤال الثامن: عن العادة السرية و الغشاء
أنا فتاة في فترة المراهقة ، وكنت - والله شاهد على ما أقول - أمارس العادة السرية دون أدنى علم مني بذلك ، و لكني عندما علمت من إحدى اخواتي أنه يوجد ما يسمى بالعادة السرية و أنها حرام ، و الله تركتها تماما ، و استغفرت الله و تبت إليه ، و ظللت بعدها فرحة ؛ لأني علمت حقيقة الأمر الذي كنت أفعله .
و لكن منذ فترة ، و فوجئت وسمعت ما لم أكن أتوقعه ، فقرأت في إحدى المشاكل أن ممارسة تلك العادة لها أضرارها ، وهي كالآتي :
أولا قد تكون الفتاة مزقت غشاءها .
ثانيا أن الفتاة تتعود على الوصول إلى اللذة بشكل معين – وهو الإثارة السطحية - البظر ( اللبلوب ) ، و هو ما يجعل إثارتها بالشكل الطبيعي – و هو الإدخال عن طريق المعاشرة الزوجية - صعبًا ؛ و هو ما يؤدي إلى تعكير صفو الحياة الزوجية .
ثالثا أنه ليس من أخلاق شباب و فتيات الإسلام ممارسة هذه العادة ، و هو ما أعطاني معنى بأنها عادة للشباب و للفتيات السيئات فقط .
أنا الآن أصبحت أعاني من العديد من المشاكل :
أولاها : أنني رغم أن كل من يقابلني يشكر في أخلاقي و ديني ، فإنني أصبحت أشعر بأن ذلك الشكر ليس لي ، و أنني منافقة ، و أشعر بأني غير سوية ، و أتساءل دائما لماذا أنا الوحيدة من ضمن زميلاتي التي مارست تلك العادة ؟ و لماذا أنا من ضمن اخواتي التي عرفت كيفية ممارسة تلك العادة ؟ ؛ فهل أنا مريضة أم أعاني من كبت كما قال البعض ؟ و لماذا أعاني من ذلك الكبت ؟
وأنا كنت عندما أمارس تلك العادة لا أتخيل مشاهدات جنسية ، و لكني كنت أتخيل مثلا تحقيق حلم لدي كالحصول على مجموع عالٍ أو دخولي الكلية التي أحلم بها ، و لكني أيضا كنت أشعر بالرعشة .
ثانيها: أنا أخشى أن أكون بالفعل قد مزقت غشائي ، و لكني كنت أمارسها عن طريق اندفاع المياه في خرطوم المياه أثناء الشطف ، و أحيانا بيدي من الخارج فقط ، و لم أدخل اصبعي مسافة أكثر من 1 سم ، ولم أرَ دما قط .
ثالثها: المشكلة في حياتي الزوجية قادما إن شاء الله ، هل ستظل تلك العادة متمسكة بي ، و هل أحتاج بعد ترك هذه العادة الى نفس مدة الفترة التي مارستها فيها ، حتى أتخلص منها بشكل نهائي ، و تصبح معاشرتي الزوجية طبيعية ، أي أن تكزن اثارتي عبر الادخال ؟ و هل يستطيع الزوج تمييز ان كانت زوجته مارست تلك العادة من قبل أم لا ، خصوصاً إن كان طبيبا أو دارسا في هذا المجال ؟
أنا أعيش حياة مظلمة و كئيبة ، فأرجو إفادتي بالحل على مشكلاتي الثلاث ، وجزاكم الله خيراً .
الجواب
نحن نطمئنك أولا أنك فتاة سوية تمامًا ، و ليس لممارسة العادة السرية علاقة بالكبت أو غيره ، و يبدو أن الأمر بالنسبة لك حدث مثلما يحدث مع كثير من الفتيات اللواتي لم ينبههن أحد ، أو يتلقين تربية جنسية صحيحة .
إن ارتباط اندفاع المياه أثناء الشطف معك بإحساسك بنوع من اللذة جعلك تمارسينها دون أن تدركي لها اسماً أو طبيعة لما يحدث ، و عندما علمت بالأمر انتهيت عنه و هذا سلوك محمود منك .
و على ذلك فأنت لست منافقة بل أنت فتاة على خلق جيد كما يراك الناس فعلا ؛ لأنه حتى عندما مارست سلوكا سيئا تخلصت منه عندما عرفت ذلك ؛ و لذلك فلم ترتبط لديك العادة السرية بخيالات جنسية ؛ لأنها ارتبطت بالفعل الميكانيكي لاندفاع الماء إلى مكان اللذة " البظر " اللبلوب ، وهو أمر خالٍ من أي خيالات .. و حدوث الرعشة نتيجة طبيعية لحدوث ذلك .
و أما عن غشاء البكارة ، لا أستطيع أن أعطيك جواباً شافياً ، و أنصحك بزيارة طبيبة نسائية للكشف ، لأنه من الممكن أن يحصل تمزق لغشاء البكارة و لو لم يتم إدخال شيء في حال أن الغشاء كان سطحياً ، أو أن شدة ضغط الماء و اندفاعه كانت شديدة و مباشرة ، فيكون ضغط الماء كفيل بهتك الغشاء . و ربما قد يكون غشاؤك من النوع المطاطي ، و يكون ما زال سليماً ...
و بالنسبة لما ذكرته ، أنك لم تشاهدين دماً ، و لم تشعرين بألم ، و لم تدخلين اصبعك لمسافة أكثر من 1 سم ، فهذا ليس دليلاً على عدم تمزق الغشاء ، ففي بعض الأحيان يتمزق الغشاء ، بدون و جود قطرات دم . و ان فقدت الفتاة دماً أثناء هتك الغشاء ،
فإن الدم يكون عبارة عن قطرات ، هذه القطرات القليلة من الدم تختلط بالإفرازات المهبلية الناتجة عن الإثارة الجنسية ، فيكون الناتج هو بقعة من الإفرازات و قد أخذت اللون الأحمر الخفيف جداً أو لنقل اللون الوردي ، و ليست بقعة قانية ( ليست غامقة أو شديدة الاحمرار ) من الدم كما يعتقد البعض .. و بما أنك تمارسين هذه العادة عبر اندفاع الماء ، فربما تكون هذه القطرة المخففة بالافرازات سابقاً ، و التي أصبح لونها وردي ، قد خف لونها نهائياً و زال عبر الماء الكثيف.... و الألم الناتج عند الادخال ، لا يكون من تمزق الغشاء أبداً ، حيث لا توجد أي نهايات عصبية في الغشاء ، و الألم يكون نتيجة دخول العضو الذكري للمهبل لأول مرة ، منها اتساع قناة الفرج ، و فقدانها للتعوجات الداخلية التي تبطنها في حالة البكارة . و بما أنك تستعملين الماء ، فهذا يعني أنك لن تشعرين بأي ألم ، فاماء هو سائل سلس ، أي أنه يستطيع هتك الغشاء عبر قوة الضغط ، و لكن لا يحدث ألماً ، و الماء ليس صلباً ، لذلك لا يوسع قناة المهبل ، فالألم ينتج عن التوسيع و ليس عن تمزيق الغشاء ... حيث يكون المجرى ضيقاً بعض الشيء ، فبادخال العضو الذكري ، يتم توسيع المجرى ، مماً يسبب ألماً ... و بالنسبة لادخال الاصبع ، فان إدخال الإصبع لمسافة 1 سم لاتؤدي الى هتك الغشاء ، و لكن حسب نوع الغشاء و مكانه .
و بالنسبة لعلاقتك بزوجك ، فإنك مع إقلاعك عن العادة السرية تماما حتى زواجك لن يكون لها أي أثر على علاقتك بزوجك ، و المشاكل التي ذكرتيها و التي لم تذكريها ، تحدث مع الفتات التي أدمنت هذه العادة ، و أصبحت هذه العادة سلوكا ملازما لها بصورة مستمرة حتى زواجها .. أما من أقلعت عنها و عاشت بصورة عادية ؛ فلا يؤثر ذلك على أدائها الجنسي مع زوجها .
السؤال التاسع: الاستمناء.. هل يضر الغشاء ؟
مشكلتي باختصار أنني ذات يوم مارست العادة السرية ، ولكن لم أُدخل شيئاً ، و كان موعد الدورة ، وقد نزلت بقعة دم ، و أنا لا أعلم إن كنت قد فقدت عذريتي أم أنه فقط دم الدورة .. فهل من الممكن أن أفقد عذريتي بمجرد أشياء خارجية ؟ و هل يطلب الزوج هذا الدم أم أنه يكتفي بعدم خبرة الفتاة ؟ و هل صغر حجم القبل دليل على شرف الفتاة ؟ أي هل يتغير بالنسبة للمتزوجة ؟
الجواب
من الممكن أن يحصل تمزق لغشاء البكارة أثناء ممارسة العادة السرية و لو لم يتم إدخال شيء في حال أن الغشاء كان سطحيا ؛ لذلك أنصحك أن تعرضي نفسك على إخصائية نساء و ولادة لتطمئنك على أنك لم تفقدي عذريتك.
و ليس لدي رد على سؤالك فيما إذا كان الزوج حين يتزوج يطلب هذا الدم ، أم أنه يكتفي بعدم خبرة الفتاة ؛ لأن هذا يتبع ثقافة كل شخص و بيئته و مفهومه عن العفة .
فإذا كان الدليل الوحيد على عفة الفتاة هو سلامة غشاء البكارة فهناك نسبة من العذارى لا ينزفن بسبب أشكال الغشاء الحلقية أو المطاطية .
هذه العادة و هي انتظار الدم بعد الإدخال ما هي إلا عادة جاهلية و ليست من الإسلام في شيء ، و الأصل هو أن تصون الفتاة نفسها عما يمس أخلاقها و طهرها و عفافها ، و ما هو مطلوب من الفتاة مطلوب أيضا من الشاب .
وإذا كان المجتمع يغفر للرجل ما لا يغفر للمرأة فربما لأن المرأة فعلا هي التي تغري الرجل و ليس العكس ، فإذا صلحت المرأة صلح المجتمع كله ، و ليس كلامي مبرراً لأفعال مجتمع الجاهلية في معاقبته الفتاة إذا أخطأت بينما يتغاضى عن أخطاء الشاب ، و لكن أقصد أن أنبه أن رغبة الفتاة ليست كرغبة الشاب إلا إذا كانت تتعرض للمثيرات ، أو تصغي لأفكار الإباحيات ؛ فأجمل ما في الفتاة حياؤها ، و هو أكبر عامل في رغبة الشاب بها و انجذابه إليها ، علما بأن الحياء لا يتنافى مع الثقة بالنفس .
و لذلك فعلى الفتاة ألا يكون همها حجم و شكل القبل ، و هل يتغير بعد الزواج و الممارسة أم لا ، إنما عليها أن تهتم بأخلاقها و دينها و كيف تحصن نفسها من الوقوع في الخطايا و دنس الشهوات الحرام بإشغالها بالرغبات الخيرة ، ورحم الله من قال : " نفسك إن لم تشغلها بالخير شغلتك بالشر " ، و لا يكون هذا إلا بالابتعاد عن المثيرات و الفتن ، و الانشغال بما فيه نفع النفس و المجتمع ، و لتكن النفوس كبيرة لا ترضى بصغائر الأمور ، و من يستعفف يعفه الله ، ومن يستغن يغنه الله .
السؤال العاشر: الغشاء و النزيف
لقد تزوجت منذ شهر ، ودخلت بزوجتي " ليلة الدخلة " و لكنه عند المعاشرة لم ينزل منها دم علمًا بأنها عذراء على حسب قولها ، وبعد الانتهاء من الجماع شعرت بألم شديد ، وبعد يوم واحد نزل منها قطع جامدة حمراء ، و السؤال هو : هل نزول الدم ضروري لمعرفة العذرية من عدمها ؟ و كيف يمكن التأكد من ذلك قبل الزواج ؟
الجواب
إن غشاء البكارة غشاء رقيق جدًّا تغذيه بعض الشعيرات الدموية الدقيقة ، و يؤدي تمزقه إلى نزول بعض قطرات دم قليلة ، و لكن إذا راعينا أن ذلك يكون في إطار العملية الجنسية الكاملة بمراحلها المختلفة من تهيئة و إثارة مما يؤدي إلى إفراز كمية كبيرة من الإفرازات المساعدة لدخول العضو و اختلطت هذه الإفرازات بقطرات الدم القليلة ـ كانت النتيجة بقعة من الإفرازات و قد تلونت بلون وردي باهت و ليست بقعة دم كبيرة أو حتى صغيرة كما يتوقع البعض ، و في حالتك هناك عدة تفسيرات لما حدث :
1- أن تكون أنت من مزق الغشاء ، و لكنك كنت تبحث عن بقعة دم ؛ فلم تجدها و بالتالي لم تبحث عن بقعة الإفرازات الملونة التي و صفناها في الفترة السابقة .
2- أن يكون غشاء زوجتك من النوع المطاطي الذي لا يقطع أو يتمزق من أول مرة ، و ربما يحتاج إلى التدخل الجراحي من قبل طبيبة النساء و التوليد لفعل ذلك ، أو ربما لا يتمزق إلا مع الولادة الأولى .
3- أو أن يكون غشاء زوجتك من النوع السميك نوعًا ما (بالمقارنة بغيره) و عند المحاولة الأولى لم يكن الأمر كافيًا لحدوث تمزق كامل ، و إنما لحدوث بعض التمزقات الخفيفة التي نتج عنها جروح خفيفة مع بعض قطرات الدم التي تجلطت، و في اليوم التالي مع المحاولة الثانية استكمل تمزق الغشاء و نزلت هذه الجلطات التي رأيتها مع الدم الحديث المختلط بالإفرازات الذي لم يلفت انتباهك .
والخلاصة أن نزول الدم ليس حاسمًا لوجود غشاء البكارة من عدمه ، و قد يحتاج الأمر إلى طلب النصح الطبي لتحديد نوع المشكلة التي تسببت في عدم نزول الدم مع فهم أن الناتج لن يكون دمًا كثيرًا أو بقعة دم قانية كما يظن البعض .
و بالنسبة لمعرفة ذلك قبل الزواج ، فمن الناحية العملية و العلمية يتم ذلك عن طريق أخصائية النساء و التوليد ، و لكن السؤال المحير : ما الداعي لفعل ذلك ؟؟؟؟؟ و هل يمكن أن تقوم علاقة زوجية على الشك في سلوك الزوجة لدرجة إخضاعها لهذا الاختبار ؟ ! ..