www.imanghassanghalayini.com

www.imanghassanghalayini.com


 
التسجيلدخولالبوابة*الرئيسيةالأعضاءالمجموعاتس .و .جبحـثمكتبة الصوراليومية

شاطر | 
 

 ام رومان حماة رسول الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
GHASSAN GHALAYINI

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 194
العمر : 58
بلد الاقامة : لبنان
My SMS : <FIELDSET style="PADDING-RIGHT: 2px; PADDING-LEFT: 2px; PADDING-BOTTOM: 2px; WIDTH: 208px; PADDING-TOP: 2px; HEIGHT: 104px"><BR><LEGEND><B>My SMS</B></LEGEND><BR><MARQUEE onmouseover=this.stop() style="FONT-FAMILY: Tahoma; TEXT-ALIGN: center" onmouseout=this.start() scrollAmount=1 scrollDelay=2 direction=up height=80>أكتب هنا</MARQUEE></FIELDSET>
نقاط : 3
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 11/10/2007

مُساهمةموضوع: ام رومان حماة رسول الله   الأربعاء 24 أكتوبر 2007, 11:34 pm

:بسملة:

أمّ رومان
هي بنت عامر بن عويمر بن شمس بن عتاب بن أذينة .

(أم رومان بِنْت عامر بن عُوَيمر بن عَبْد شمس بن عتّاب بن أذَينة بن سُبيع
بن دهمان بن الحَارِث بن غنم بن مالك بن كنانة الكنانية، امْرَأَة أبي بكر الصديق‏.‏
وهي أم عائشة وعَبْد الرَّحْمَن ولدي أبي بكر‏.‏ كذا نسبها الزبير، وخالفه غيره خلافاً كثيراً،
وأجمعوا أنها من بني غنْم بن مالك بن كنانة‏.) .

تذكر بداية قصتها بأن زوجها قد ركب ركباً هو وزوجته وإبنهما قادمين من منطقة
السراة للإقامة في مكة المكرمة ... وكان إسمه عبد الله بن الحارث بن سخبرة الأزدي ..
وزوجته هي ( أم رومان ) إمرأة ذات جمال وإدب وفصاحة .. عرفت بالصلاح والصدق
والوفاء .. وعلى عادة العرب آنذاك كان لا بد لعبد الله بن الحارث أن يدخل في حلف أحد
من أهل مكة البارزين يحتمي يه فحالف عبد الله بن أبي قحافة ( سيدنا أبا بكر رضي الله
عنه ) وكان النبي صلى الله عليه وسلم لم يبعث بعد ...

لم يمض وقت طويل حتى توفي عبد الله بن الحارث تاركاً وراءه أم رومان وابنها ...
فتقدم أبا بكر الصديق لخطبتها ليخفف عنها وعن ابنها آلام الوحدة والغربة فيكـــرم
بذلك ابن الحارث بعد مماته , وكانت تلك المروءة من شمائل العرب المعروفة ... قبلت
أم رومان , فكان أبا بكر خير زوج يحسن معاملتها ويكرمها وابنها الطفيل‏ خير إكرام .. وأنجبت
منه السيدة عائشة وعبد الرحمن رضي الله عنهما .....

ثم أصطفى الله عز وجل هذه الأسرة المباركة للدخول في الإسلام .. فكان سيدنا أبو
بكر الصديق رضي الله عنه أول من أسلم من الرجال وكان ذا مكانة عالية نادرة في
عالم الصحابة رضوان الله عليهم بل وكان إعتناق الكثير الكثير من الصحابة على يديه
وغدت دار أبي بكر مأوى كريم لرسول الله صلى الله عليه وسلم وبيتاً إسلامياً طيباً ..

وكانت أم رومان ... مثال الزوجة رضي الله عنها والتي تقف جوار زوجها و جانبه
وتخفف عنه آلامه وتواسيه في تلك الأيام الصعبة القاسية التي يمر بها المسلمون الأوائلفكانت تشد من أزره وتشاركه في حماسته , وكانت نعم الأم الحانية المربية فقد ربت خير
نساء الأرض السيدة عائشة وولدها عبد الرحمن أحسن تربية و رعتهما أحسن الرعاية ..
فقد كانت تلك المرأة متمثلة الأخلاق العليا وحسن التصرف والأدب مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم وزوجها وكان لها فضل السبق في مضمار الهجرة ...

روى هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت‏:‏ لما هاجر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم
خلّفنا وخلف بناته، فلما استقرَّ بعث زيد بن حارثة، وبعث معه أبا رافع مولاه،
وأعطاهما بعيرين وخمسمائة درهم يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظّهر،
وبعث أبو بكر معهما عَبْد الله بن أرَيقط ببعيرين أو ثلاثة، وكتب إلى ابنه عَبْد الله بن أبي بكر
أن يحمل أمي أم رومان وأنا وأختي أَسْمَاء، فخرجوا مصطحبين، وكان طلحة يريد الهجرة
فسار معهم، وخرج زيد وأبو رافع بفاطِمَة وأم كُلْثُوم وسودة بِنْت زمعة، زوج النَّبِيّ صلّى الله عليه وسلّم ،
وأم أيمن، فقدمنا المدينة و النَّبِيّ صلّى الله عليه وسلّم يبني مسجده وأبياتاً حول المسجد، فأنزل فيها أهله‏.‏

ثم كانت البشرى لهذه الأسرة المباركة وأي بشرى فقد حظيت بشرف لا يدانيه شرف ألا وهو
مصاهرة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد خطب النبي صلى الله عليه وسلم امنا عائشة
رضي الله عنها و كانت خولة بنت حكيم رضي الله عنها قد ذكرتها له فأرسلها صلى الله
عليه وسلم إلى أم رومان لتخطبها فأبشرت بأعظم بشرى ثم سألت زوجها أبا بكر الصديق
فتسائل رضي الله عنه و هل تصلح له و هي بنت أخيه ... فرجعت خولة بنت حكيم رضي
الله عنها إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم تسأله فقال : قولي له أنت أخي في الإسلام
و ابنتك تحل لي .

و لم تلبث أم رومان رضي الله عنها أن اصبحت حماة أشرف الخلق صلى الله عليه و سلم .

وجاءت لحظات إمتحان صعبة لهذه الأسرة وأي محنة في حادثة الإفك التي حاكها الكفرة
والمنافقون ليسيئوا إلى بيت اشرف الخلق وبيت النبوة فوقفت رضي الله عنها أمر رومان
موقف الصابرين المحتسبين .. وعلى الرغم من أنها خرّت مغشياً عليها لحظة سماعها النبأ
لكنها أوكلت امرها إلى الله الذي يتولى الصالحين وكتمت الخبر عن ابنتها إشفاقاً عليها ..
ولما علمت أمنا عائشة رضي الله عنها النبأ ظلت تبكي حتى كادت تنفلق كبدها وراحت تلوم
امها : كيف أخفيت عني ... والناس يتناقلونه وهي في غفلة من ذلك فقالت أم رومان رضي
الله عنها تخفف عنها : أي بنية ! هوني عليه الشأن فوالله لقلّ ما إمرأة حسناء عند زوج يحبها
ولها ضرائر إلا كثرن وكثر الناس عليها ......ومضت ايام شاقة صعبة من حياة المسلمين حتى نزل الوحي حاملاً
البراءة لأم المؤمنين

:بسملة 6:
إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم
مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ [النور : 11]

لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ [النور : 12]

وأصبحت هذه الآيات شهادة تتلى في المحاريب وأي شهادة .. من علي قدير مقتدر سبحانه و تعالى
فصان الله جل جلاله البيت النبوي الشريف ورد كيد المنافقين والمرجفين إلى نحورهم وجعلهم
الأذلين ...
وكانت أم رومان رضي الله عنها صابرة خلال هذه المحنة , وأي صبر من مؤمنة محتسبة واثقة
بوعد ربها الكريم ...

وظلت تلقى من رسول الله صلى الله عليه وسلم كل تقدير واحترام حتى وفاتها
ففي ذي الحجة سنة ست من الهجرة فاضت روحها المؤمنة .. فنزل سيدنا محمد صلى الله عليه
وسلم في قبرها واستغفر لها وقال : اللهم لم يخف عليك ما لقيت أم رومان فيك وفي رسولك "
وقد كان يقول في وصفها صلى الله عليه وسلم : من سره ان ينظر إلى إمرأة من الحور
العين فلينظر إلى أم رومان "

رضي الله عنها وأرضاها ...... اللهم آمين .

كتاب نجوم في فلك النبوة ومن أسد الغابة في معرفة الصحابة ....
اللهم غفرانك ....

من موقع القصص
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ام رومان حماة رسول الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.imanghassanghalayini.com :: 
][§¤°^°¤§][][ المنتديات الروحية ][§¤°^°¤§][][
 :: الركن الاسلامي
-
انتقل الى: