www.imanghassanghalayini.com

www.imanghassanghalayini.com


 
التسجيلدخولالبوابة*الرئيسيةالأعضاءالمجموعاتس .و .جبحـثمكتبة الصوراليومية

شاطر | 
 

 لا وسطية ألاّ بالمفهوم القرءاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
GHASSAN GHALAYINI

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 194
العمر : 58
بلد الاقامة : لبنان
My SMS : <FIELDSET style="PADDING-RIGHT: 2px; PADDING-LEFT: 2px; PADDING-BOTTOM: 2px; WIDTH: 208px; PADDING-TOP: 2px; HEIGHT: 104px"><BR><LEGEND><B>My SMS</B></LEGEND><BR><MARQUEE onmouseover=this.stop() style="FONT-FAMILY: Tahoma; TEXT-ALIGN: center" onmouseout=this.start() scrollAmount=1 scrollDelay=2 direction=up height=80>أكتب هنا</MARQUEE></FIELDSET>
نقاط : 3
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 11/10/2007

مُساهمةموضوع: لا وسطية ألاّ بالمفهوم القرءاني   الأحد 09 مارس 2008, 11:22 pm

مفهوم الوسطية القرءاني يتحقق باتباع الرسول/ القرءان الكريم { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً(1) لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء(2) عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ(3) عَلَيْكُمْ شَهِيداً وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ(4) الَّتِي كُنتَ عَلَيْهَا إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ(5) مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ(6) وَإِن كَانَتْ لَكَبِيرَةً(7) إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللّهُ وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ } البقرة/143. (1). هذه الاية الكريمة (143) من سورة البقرة تتوسط سورة البقرة بئاياتها الـ ( 286) ءاية! وهي التي تحدد مفهوم الوسطية التي اذا عرفتْها الأُمَّة كانت امة وسطاً: (2). فاستحقت ان تشهد على الناس بما سيشهد الرسول عليها. فاذا كانت الشهادة بالحق وعن علْمٍ قُبلت وإلا رُدَّت : { وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَن شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ } الزخرف/86. (3). تُبيّن عشرات الآيات ان الحق الذي لا ريب فيه – فهو حق اليقين – هو القرءان العظيم فقط. وكل ما سواه من كلام فهو ظن ففيه ريب واختلاف كثير! { ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ } البقرة /2 ، فلا يكون هُدىً للمتقين ما كان فيه ريب من كلام، ولا يُعبد الله سبحانه بدين خالص الا بما هو الحق – الكتابُ المنزَّل تنزيلا: }تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ{1} إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ{2} أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ{3} { الزمر. ولم ينزل الله تنزيلاً على الرسول الكريم الا القرءان الذي به صار رسولاً : { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنزِيلاً }23{ فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً }24{ } الإنسان. ومع ان الله سبحانه اوحى الى النبي الذي كانت مهمته تطبيق القرءان في واقعه ، فاوحى اليه ايحاءات أي الهامات شفهية تُعينه في التطبيق، الا ان ربَّه أمرَه اذا نزل عليه القرءان ان يتّبعه فوراً وان يترك ايَّ ايحاءات نبوية شفهية كان قد تلقاها فخالفها القرءان ، وفي هذا يستوي مع المؤمنين الآخَرين، تماما كما ينظر البشر الى التعليمات الشفهية والتعليمات المكتوبة ، فالتعليمات المكتوبة اولى بالتنفيذ من الشفهية : { إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ{17} فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ{18} ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ{19} } القيامة. { كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ{2} اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ{3} } الاعراف. (4). كان الله سبحانه قد جعل القِبلةَ الاولى كما يبدو بايحاء شفهي نبوي لم يُنزّل تنزيلاً ( بنص قرءاني مكتوب) لِعلم الله سبحانه أنه سيُلغيه فلما حان وقت إلغاء تلك القبله بقِبلةٍ دائمة سيدور اليها المؤمنون 180/ درجة عن القبلة الاولى ، انزل الله سبحانه هذا قرءاناً منزَّلاً مكتوباً : { قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاء فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّواْ وُجُوِهَكُمْ شَطْرَهُ وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ } البقرة /144 فلما نزلت الاية وقرأها جبريل عليه – بسم الله أي نيابة عن الله – اتَّبعها الرسول النبي الكريم : الرسولُ بتلاوة النص والنبيُّ والمؤمنون بالتطبيق على الفور حسبما امره الله سبحانه في الاية 18/75 آنفة الذكر. (5). كان اتباع النص القرءاني المنزَّل تنزيلاً بالقِبلة الدائمة اتباعاً للرسول، اما اتّباع القِبلة الاولى فكان اتباعاً للنبي اذ لا يعقل ان المؤمنين فعلوا ذلك من تلقاء انفسهم. وقد جعل الله سبحانه مسألة القِبلة هذه مثَلاً بيَّن الدلالة على الفرق بين مهمة الرسول الذي أُمر المؤمنون بطاعته في كل ءايات الطاعة ومهمة النبي الذي لم ترد ءاية واحدة بوجوب طاعته لأنه نفْسَه أُمر بطاعة الرسول كما أُمر كل النبيين ان يطيعوا الرسل وأخذ عليهم هذا ميثاقاً " وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ " . نفهم من ذلك: (6) إنَّ مَن يُصر على اتباع النبي حتى والنبي حيُّ في وحيٍ غير قرءاني في مسألة حين يكون هناك وحْي قرءاني منزَّل في المسألة نفسها يعتبر منقلبا على عقبيه. فكيف بعد وفاة النبي بقرون ! ولعل مسألة القِبلة هذه هي اهم مثَل على هذه الحقيقة الايمانية الكبرى، مع ان المسلمين عجزوا منذ ثلاثة عشر قرنا عن ادراك مفهوم هذا المَثل ليطبقوه على كلٍ ما وصَلَهم عن النبي – وكلّه ظني الثبوت فهو ظني الدلالة – وما وصلهم عن الرسول قرءاناً منزَّلا مكتوباً محفوظاً! ! وأغرب من ذلك انهم قلَبوا الامر رأسا على عقب حين اعتبروا الاحاديث-التي نسبوها الى الرسول والنبي – قاضيةً على القرءان وناسخةً له!!! علماً ان ءاية الوسطية 143/ 2 سبقها ومهَّد لها تذكيرٌ من الله رب العالمين بعدم حُجيّه اعمال الاموات حتى لو كانوا نبيين { تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا ك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لا وسطية ألاّ بالمفهوم القرءاني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.imanghassanghalayini.com :: 
][§¤°^°¤§][][ المنتديات الروحية ][§¤°^°¤§][][
 :: الركن الاسلامي
-
انتقل الى: