www.imanghassanghalayini.com

www.imanghassanghalayini.com


 
التسجيلدخولالبوابة*الرئيسيةالأعضاءالمجموعاتس .و .جبحـثمكتبة الصوراليومية

شاطر | 
 

 تعدد الزوجات ينتشر في أميركا بالسرية والخداع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
GHASSAN GHALAYINI

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 194
العمر : 58
بلد الاقامة : لبنان
My SMS : <FIELDSET style="PADDING-RIGHT: 2px; PADDING-LEFT: 2px; PADDING-BOTTOM: 2px; WIDTH: 208px; PADDING-TOP: 2px; HEIGHT: 104px"><BR><LEGEND><B>My SMS</B></LEGEND><BR><MARQUEE onmouseover=this.stop() style="FONT-FAMILY: Tahoma; TEXT-ALIGN: center" onmouseout=this.start() scrollAmount=1 scrollDelay=2 direction=up height=80>أكتب هنا</MARQUEE></FIELDSET>
نقاط : 3
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 11/10/2007

مُساهمةموضوع: تعدد الزوجات ينتشر في أميركا بالسرية والخداع   الأحد 09 مارس 2008, 10:19 pm

بعض الأصوليين المسيحيين في الولايات المتحدة يمارسون تعدد الزوجات بالاغتصاب ويخفون التعدد تلافيا للعقوبات.
ميدل ايست اونلاين
واشنطن - من كارا بنتلي
في الوقت الذي تعاني العديد من المجتمعات العربية من ظاهرة تعدد الزوجات، نجد أن بعض رجال الدين المسيحي في الولايات المتحدة يرتبون مثل هذه الزيجات، لا بل يمارسونها بأنفسهم، ولو حتى عن طريق الاغتصاب.
فلقد ألقت السلطات الأميركية القبض على وارن جيفس، زعيم طائفة مسيحية انشقت عن طائفة المورمون، بعد أن رفضوا مبدأ تعدد الزوجات في ولايات كلورادو، ووجهت له تهمة ممارسة الجنس مع قاصرات وتهمة الاغتصاب وترتيب زيجات بين قاصرات ورجال عجائز يكبرونهن بعشرات السنين.
تعدد الزوجات في أميركا والحرية الدينية
يمكن تعريف تعدد الأزواج عموما بأنه الجمع بأكثر من زوج أو زوجة فى وقت واحد، ورغم وجود هذه الظاهرة فى تاريخ العديد من الثقافات، فإن تعدد الزوجات فى أميركا اليوم ليس مجرد شيء من الماضي، حيث ينتشر فى غرب أميركا ما يقدر بنحو 20000 إلى 40000 من متعددي الزوجات معظمهم ينتمون إلى طائفة دينية تعرف باسم الكنيسة الأصولية للقديسين العصريين.
وتأسست كنيسة المسيح الأصلية للقديسين العصريين فى عام 1830 على يد كاهن الكنيسة جوزيف سميث، وفى عام 1831 ادعى جوزيف سميث نزول الوحى عليه، ودعوته لممارسة تعدد الزوجات أو”الزواج السماوي”، وواصل جهوده لنشر هذه الممارسة في الكنيسة والتي ظلت سرا حتى عام 1852.
ورأت الكنيسة أن دستور الولايات المتحدة سوف يحمى هذه الممارسة بوصفها حرية دينية يمكن الدفاع عنها (…) ولكن لم يكن ذلك صحيحا.
ورغم أن ممارسة تعدد الزوجات داخل الكنيسة لم يتم الإعلان عنه حتى عام 1852، فإن اضطهاد المجتمع لأعضاء الكنيسة لا يمكن تحمله، وتم إرسال كثير من هؤلاء القديسين والمعروفين أيضا باسم “المورمونيون” إلى مناطق مختلفة بعيدا عن الاضطهاد.
وبعد موت مؤسس الكنيسة جوزيف سميث، قاد القس بريجام يونج هجرة المورمونيون من عام 1846 إلى 1848 وراقب تأسيس ونمو الكنيسة فى إلى تدخل الحكومة الفيدرالية.
وفى عام 1862 أصبحت ممارسة تعدد الزوجات داخل أراضي الولايات المتحدة غير قانونية بموجب “قانون موريل” المناهض لتعدد الزوجات الصادر عن الكونغرس. وزاد المدافعون عن تعدد الزوجات داخل الكنيسة من صعوبة العلاقات مع باقى الولايات المتحدة، وكانت ولاية يوتا في أمس الحاجة إلى الانضمام للاتحاد الأميركي.
واستغل المعارضون تعدد الزوجات فى تأجيل انضمام الولاية حتى عام 1896. وأخيرا ارتدت الكنيسة عن ممارسة تعدد الزوجات فى عام 1890، ومنذ ذلك الحين قررت الكنيسة أن تحرم كنسيا أى عضو ممن يمارسون تعدد الزوجات أو يدافعون عنه علنا، ورغم سياسة وقوانين الكنيسة ضد تعدد الزوجات، ما يزال تعدد الزوجات يمارس بين جماعات الأصوليين اليوم الذين نادرا ما ترفع دعاوى ضدهم رغم سهولة التعرف عليهم.
تعدد الزوجات في أميركا اليوم
وكما أشير من قبل، هناك ما يقدر بنحو 20000 إلى 40000 ممن يمارسون تعدد الزوجات في الولايات المتحدة اليوم، وتوجد جماعات الأصوليين هذه في مناطق متفرقة، ولكن أكثرية مستعمرات متعددي الزوجات تتركز في غرب الولايات المتحدة وبالدرجة الأولى في ولاية يوتا التي تكثر بها طائفة المورمون.
وقد حرمت الكنيسة تعدد الزواج منذ أكثر من قرن، إلا أن هذا لم يحول دون تكون الجماعات الرافضة لهذا التحريم في ولاية يوتا والولايات المجاورة.
ورغم عدم انتماء بعض أعضاء هذه الجماعات للديانة المورمونية، فإنهم ينادون أنفسهم بالأصوليين المرمونيين، ويحصل الرجال في هذه الجماعات على تراخيص الزواج للزوجة الأولى فقط مما يجعل مقاضاة متعددي الزوجات أمرا صعبا، أما الزيجات اللاحقة فتتم سرا ونادرا ما تتحدث الزوجة الثانية عن زواجها حيث تقدم نفسها للمجتمع على أنها امرأة غير متزوجة.
وإلى وقت قريب كانت ولاية يوتا تتخذ موقفا شديد التسامح تجاه تعدد الزوجات حيث يتغاضى القضاة عنه ويتبعون سياسة عدم التدخل مما زاد من متعددي الزوجات، إلا أنه في مايو/أيار 2006 حكمت محكمة ولاية يوتا العليا في قضية جديدة ضد تحريم الظاهرة بمنع تعدد الزوجات، كما بدأ موظفو تنفيذ القوانبن بولاية يوتا باتخاذ إجراءات أشد حزما ضد الجماعات التى تمارس تعدد الزوجات.
وكان زعيم كنيسة المسيح الأصولية للقديسين العصريين وارين ستيد جيفس قد تم إدراج اسمه في قائمة العشرة المطلوبين من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالى في مايو/أيار 2006، وكان مطلوب القبض علية لقيامه بعدم المثول أما السلطات لتفادي اتخاذ الإجراءات القانونية ضده، وتم القبض عليه لاحقا في نيفادا في 28 أغسطس/آب 2006 وولاية يوتا، ومع الإفصاح عن ممارسة الكنيسة لتعدد الزوجات زاد الاضطهاد مما أدى
بالتهرب من الشرطة وإقامة علاقات جنسية مع قاصر.
الإعلام الأميركي وتعدد الزوجات
في مارس 2006 أعدت المذيعة كيمبرلى تروبى تقريرا عن تعدد الزوجات كما أجرت مقابلة مع المحامى الوطني للدفاع عن تعدد الزوجات ومؤسس منظمة تعدد الأزواج المسيحية مارك هنكل، وسألته عن رأيه في إيجابيات تعدد الزوجات.
بدأ هنكل بالحديث تفصيلا عن المنظمة قائلا” أولا نحن مسيحيون، نحن ندرس الإنجيل ونرى أن هناك تعارضا كبيرا بين ما قاله الزعماء وما يقوله الإنجيل صراحة عن الزواج، شعارنا الصليب، نحن ندعم الأفراد والقساوسة الذين يدركون أن الإنجيل لا يدعم الاختراع الكاثوليكي ‘رجل واحد وامرأة واحدة’ كمبدأ”.
ثم سألت تروبي عن رأيه في التأثير الإيجابي لتعدد الزوجات على المجتمع ككل، فقال هنكل أن تعدد الزوجات هو الحل الأمثل لكثير من المشاكل التي تواجه مجتمعنا اليوم مثل مشكلة تزايد عدد الأمهات غير المتزوجات في أميركا، ويرى أن الحل هو إلحاق هؤلاء الأمهات بعائلات متعددي الزوجات للعناية بهم وبأطفالهم.
ويستمر قائلا “هل سمعت العبارة التي تقول بأن كل الرجال الصالحين لم يبقى منهم أحد؟، إنها عبارة شائعة فهناك ندرة في الرجال الصالحين ونحن بصدد الرجال الصالحين الذين يرعون ويشجعون النساء ليحققن ما يتمنون لأنفسهن”.
وأضاف “بعض النساء يفضلن البقاء بالمنزل مع الأبناء والبعض يفضلن العمل، إنها مسألة اختيار وتعدد الزوجات يوفر هذا الخيار كما يعطي الحافز للرجال على النضوج والرعاية بدلا من ثقافة” الذكور الصامتون” والصبية الذين يعانون من فوبيا الزواج و”الآباء الأطفال”، ويجعلهم قادرين على جذب ورعاية ومساعدة أكثر من امرأة واحدة”.
وفي المقابل، في برنامج أوبرا ونفيري في خريف 2003 ظهرت ثلاث نساء من ضحايا تعدد الزوجات يحكين تجاربهن عن العيش وسط مجتمعات تعدد الأزواج.
بيني شابة هربت من كولورادو سيتى وهى في سن الرابعة عشر حتى تتفادى الزواج من رجل عمره 48، وتقول “أن الرجال متعددي الزوجات يتحرشون بالأطفال، وتقول أن تعدد الزوجات موجود على الرغم من أنه غير قانوني، لماذا؟ إنه موضوع محرم. إنه قنبلة سياسية لا أحد يريد أن يقترب منها”.
امرأة أخرى تدعى لينور في الأربعين من عمرها ولديها أربعة عشر طفلا، أجبرت كمراهقة على الدخول في علاقة تعددية زوجية برجل وزوجاته الأخريات، وتقول إن تعدد الزوجات يؤذي المرأة ويسهل التحرش بالأطفال، هي الآن
تنتمي لجماعة تعمل على إنقاذ الفتيات الصغيرات من مثل هذه الزيجات، وترى أوبرا أن تزويج فتاة في الرابعة عشرة من عمرها يعتبر تحرش.
أما لوان فقد تم إنقاذها من الزواج من متعددي الزوجات، وهى في سن العشرين وكانت قبل خمس سنوات قد أجبرت على الزواج من ابن عمها لتكون الزوجة الرابعة، أنجبت منه طفلان وتقول أن مجتمعها كان يرى أن سفاح القربى ضروري للحفاظ على نقاء السلالة لأنهم يعتقدون أنهم ينحدرون من سلالة المسيح، وتقول لوان أنها حين تزوجت “شعرت أن حياتي قد انتهت وشعرت أنني قد سرقت من طفولتي حيث طلب مني أن أكون أما بأسرع ما يمكن”.
هذه النماذج مجرد أمثلة على الجوانب السيئة لتعدد الزوجات، فما زال هناك عدد مهول من الأسر في الولايات المتحدة تجبر فيها الفتيات الصغار على الزواج من رجال يكبروهن بكثير وفي معظم الأحيان من متعددى الزوجات، وغالبا ما تكون الفتيات في سن الرابعة عشرة في وقت الزواج وينتظر أن ينجبن العشرات، هذا هو أسلوب حياة كثير من هذه الطوائف الدينية السرية وعلى من يريد أن يتركهم الهرب.
“الحب الكبير” هو اسم مسرحية جديدة عرضت لأول مرة قى مارس 2006 ، وتحكي عن أسرة متعدد الزوجات، الزوج يكافح لتلبية احتياجات زوجاته وأطفالهم السبع.
وتناولت التغطية الإخبارية لقناة سى.بى. إس القضايا التي ظهرت نتيجة للبرنامج التليفزيوني الجديد المثير للجدل، وكانت الكنيسة قلقة من أن تؤدى السلسلة إلى إنتاج أنماط ثابتة بينما يرى الآخرون أن النتاج أكثر إيجابية كانخفاض معدلات جرائم الإساءة للأطفال، ويرى متعددو الزوجات أن العرض لن يمثل أبدا الحقيقة المملة لحياتهم.
حينما تم بث العرض أخيرا كان لبول ميرو بعض التعليقات على الموضوع، لقد انتقد السلسلة الجديدة نقدا شديدا لأنها تقدم صورة غير دقيقة عن الحقائق القاسي لتعدد الزوجات.
وقال ميرو “لقد أخطأت هوليوود لأن متعددي الزوجات ليسوا صالحين لهذه الدرجة، وإذا كانوا كذلك لكان قد أجيز تعدد الأزواج منذ عدة سنوات، إن تعدد الزوجات الحديث ليس جميلا بل كئيب وخانق، إنه يخرج الروح من الناس، إنه يؤدى إلى سفاح القربى والتراخي والجهل ويلزم بالأشغال الشاقة، إنه يجعل الاتحاد السوفيتي القديم يبدو كالجنة”.
إن فصائل تعدد الزوجات في غرب الولايات المتحدة تواصل الانتشار وتناضل القوانين المناهضة لتعدد الزوجات من أجل أن تنفذ، وتتفاوت آراء الشعب الأميركي بشأن هذه القضية المثيرة للجدل، البعض يرى تعدد الزوجات حل لمشاكل مثل “مأساة المرأة غير المتزوجة”، بينما يرى البعض اللآخر أن الناس في هذه الطوائف الدينية السرية يعيشون حياة العبودية والحيلة والخداع. (تقرير واشنطن)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تعدد الزوجات ينتشر في أميركا بالسرية والخداع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.imanghassanghalayini.com :: 
][§¤°^°¤§][][ المنتديات الروحية ][§¤°^°¤§][][
 :: الركن الاسلامي
-
انتقل الى: